اسماعيل المروزي الأزوارقاني
104
الفخري في أنساب الطالبيين
وكنت قبل أن رأيت نسبه في القند لا أعتقد في نسبه ، ثم لما رأيت ذلك الكتاب توقفت فيه ، فان علي بن محمد بن علي بن القاسم الثاني ذكر أبو الغنائم الريى « 1 » انه بسمرقند يعرف بعظيم ، وقد صحف هذا اللقب بعض أهل النسب بتصحيفات كثيرة ، ولا أدري الساعة أيها الصواب . وفي شجرة اليمني : ان علي بن محمد هذا بخراسان ، وله ابن اسمه مناهب أمه حسينية . فلو صح ولادة أبي محمد من علي عظيم « 2 » ، وولادة يوسف من أبي محمد ، فقد صح النسب وزالت الشبهة وارتفعت الريبة . وانما بقي هذا الاشكال ، لان صاحب القند ذكر أن يوسف هذا مدني سكن سمرقند . وفي كتاب أبي الغنائم : ان علي بن محمد الذي يصير جدا ليوسف - على ما زعم - نزل سمرقند . وأنا من وراء البحث عن ذلك ، فإذا تحقق عندي أثبته في حظيرة القدس إن شاء اللّه على ما يتحقق . وزعم بعض الأدعياء المباحية الكاذبين « 3 » انه ولده ، وقد كذب في أشياء أخر ، مثل أنه زعم أنه ابن مائة وخمسين سنة ، وله قصة سمعتها بهراة ، أوردتها في نسب السادة المراوزة ، وذاك الدعي يعرف بالأمير العالم طويل جهوري الصوت متكد . بطن إبراهيم بن محمد بن القاسم الرسي ، وعقبه من أبي الحسين زيد الأسود المدني بشيراز وحده ، وقد تكلم بعض الناس في عقبه ، وذلك الطعن بناء على شيء لا يوجب الطعن ، وهو أن الذي طعن فيهم زعم أن زيدا مئناث لم يعقب .
--> ( 1 ) الكلمة غير منقوطة في النسختين ، واستظهر العلامة الفقيه النسابة النجفي المرعشي مد ظله في هامش نسخة ( ن ) كونها : الرسى . ( 2 ) لعله لقب على . ( 3 ) لعل المعنى : المبيحين للكذب .